
واعروبتاه
أنا العربي
المعتز بعروبتي
والعاشق أصلاً
أنا جدي النبي
أطهر نسلا
والأنفة دهرا
الفارس الذي عاش
أبداً منتصراً
والعاشق المغرم
بالكرامة صقراً
والعالي في حدود
السماء نسراً
أنا العربي
وبت الآن خجلاً
من كل طرفة
عين ترنو
إلى عروبة كانت
عروبتي قبلاً
أنا العربي
مطأطأ الرأس هزيلاً
أمامك ياسيد
البشر ذليلاً
لم تعد تكفي الدموع
ولم تعد تنفع
والشكوى لم تثمر
إلا دمارا
لم نعد نرى
ضحكات الصغارا
والأمهات تغفو
بآهاتها ثكالى
تحتضن في صدورها أنينا ونارا
ألم يعد في أعيننا
نظراً
أم أننا لم نعد
من صنف البشرا
هل ستبقى أحاسيسنا
كالعذارى
وسيبقى جلادنا
فارساً مغوارا
الويل لأمة بدلت
عزها قهرا
ورضت الذل
والهوان جهرا
و اعروبتاه
لم نعد بعروبتنا
أهلا
بقلم الشاعر
سامر صالح تنزكلي






